عبد الرحمن السهيلي

373

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> ( 1 ) تعبير الخشني في تفسيرها أبسط ، فقد قال : المهجر الذي يسير في الهاجرة أي : القائلة وقوله : كمن قال : يريد كمن استراح في القائلة ، ولم يسر ص 74 . ( 2 ) في المطبوعة : السير . ( 3 ) في المراصد : بفتح الميم وبالفاء المفتوحة : قريبة من أرض البلقاء من الشام ، وهي أيضا في دار همدان باليمن . ( 4 ) الخبر في الأمالي لأبى على القالى ص 297 ح 2 ط 2 . وفيه أن يزيد سأل الشيخ : من الرجل ؟ ومن القوم ؟ فأرمّ القوم ينظرون إلى الشيخ هيبة له ، فقال الشيخ : رجل من مهرة - بفتح الميم وإسكان الهاء وفتح الراء - ابن حيدان - بفتح الحاء وسكون الياء - ابن عمرو بن الحاف بن قضاعة ، فقلت - القائل يزيد - حياكم اللّه ، وانصرفت فقال الشيخ : قف أيها الرجل ، نسبتنا فانتسبنا لك ، ثم انصرفت ، ولم تكلمنا . . أو شاممتنا مشامة الذئب الغنم ، ثم انصرفت » والخبر كله خبر أدبى لطيف .